اخر الاخبار

مقالات

عالج البول تروح الكحة

اشتكى أحد الأصدقاء من كحة مزمنة، فذهب إلى احد المستشفيات الخاصة، ولما دخل على الطبيب طلب منه الكشف عن الدم والبول، وبعد فحصه قال: راجعني غداً.

وفي اليوم التالي ذهب الى الطبيب ودار بينهما الحوار التالي:

الطبيب: اعمل فحص دم وبول.

المريض: أمس سويت، وخذوا مني 100 دينار على الفحصين.

الطبيب: وماله.. روح اعمل مرة ثانية.

المريض: ليش دمي وبولي تغيروا بيوم واحد؟

الطبيب: أمال

يقول الصديق ذهبت الى المختبر واجريت فحصين على الدم والبول، وبعد ان عاينني قال: راجعني بعد يومين.

وفي الموعد المحدد ذهبت الى الطبيب فقال: اذهب وأجري فحص دم وبول.

المريض: وبعدين.. أنا فيني كحة والا جاي اشتكي من ضعف دمي واصفرار بولي.

الطبيب: كله مربوط ببعضه.

المريض: شدخل كحتي في بولي. ولا يكون قاعد تفحص بالمقلوب، وشايف حلجي تحت.

الطبيب: مش عاوزين تريقة، عايز تفحص والا لأ.

المريض: عايز.. ما تبي بعد أفحص الكلى والطحال والبنكرياس؟

الطبيب: كل حاجة ممكنة، متستهونش بالكحة بتاعتك بسرعة اجر واعمل فحص، ده اللي بعمله من صالحك عايز انظف بلعومك.

المريض: والله انت نظفت مخباتي، وبعد ان فحصه الطبيب قال له: راجعني بعد اسبوع. ويبدو ان المستشفيات الخاصة تعيش على فحوصات الدم والبول، هذا ان فحصت بالفعل، ولم تكن التقارير وهمية المهم الفاتورة، وقد تخيلت الطبيب نائما في بيته وتدخل عليه زوجته لتقول له: عايزة اروح اشتري فستان.

الطبيب وهو يتثاءب: اعملي قبل فحص دم وبول.

الزوجة: ايه دخل ده بالفستان؟

الطبيب: وقد فتح عينيه: يمكن القماش يتأثر ببقع الدم والبول.. تعلمت ده في المستشفى اللي اعمل بيه.. كل حاجة مربوطة بالدم والبول.. بالروح والدم والبول نفديك يا مستشفى.

خلافات الديرة ضيعت ميسي

ذهب فتحي الى سوق الغنم، وهناك اشترى خروفاً كان يتنطط وكأنه ميسي في الملعب، ربطه في ساحة العمارة التي يسكن فيها، الخروف الذي تعلم اللغة العربية من الزبائن الذين يترددون على سوق الغنم توهم وهو يشاهد القصاب وبيده السكين ان هناك خطة إسرائيلية لاجتياح العمارة وتصفيته جسدياً، وأنصار غزة نايمين في بيوتهم بعد أن لفظتهم ساحة الإرادة، لذلك قرر وضع خطة للفرار وطلب اللجوء السياسي عندهم، وأثناء عملية الذبح نطح الخروف القصاب كما فعل زين الدين زيدان في كأس العالم، وانطلق بأقصى سرعة الى الشارع عكس السير، واذا بفتاة أخذت كالعادة «ليسنها» بالواسطة فتوهقت ولم تستطع ان تفرق بين دواسة البنزين والبريك، فداست على البنزين لتزداد سرعتها وتدخل في السيارات، والخروف لعن الواسطة وأكمل سيره ليدخل المشروعات السياحية واذا بالسكيورتي المصري يصرخ: مين هناك؟ جاي لوحدك، ممنوع دخول الا العائلات، فقال الخروف: الله يعين الشباب، ولما شاهد القصاب يطارده فوق دراجته النارية، أطلق سيقانه للريح، وحاول دخول البورصة، لكنهم منعوه لأن المحفظة المليارية للهوامير وليس للخرفان، فاستدار ليكمل جريه.. وأمام أحد الأندية استوقفوه قبل الدخول: انت من المعايير أم محسوب على التكتل؟ فخاف أن يضيع كما ضاعت الرياضة في الكويت فأعطى النادي ظهره وهرب الى جامعة الكويت، وهناك منعوه من الدخول لأنه كما قيل له محسوب على جمعية أعضاء هيئة التدريس وضد إدارة الجامعة، واستدار الخروف بعد ان شاهد القصاب الى جهة أخرى وانطلق ليدخل مقراً انتخابيا، فسأله أحد المفاتيح، تبي تبيع جنسيتك؟ولأن الخروف «بدون» كان يتمنى لو دخل اللجنة المركزية وحصل على إقامة دائمة يتفاخر بها أمام القصاب الأهوازي، وأكمل الخروف هروبه فدخل قاعة اجتماعات بوزارة.. المجتمعون قالبينها ديوانية ولمتهم من أجل الحصول على المكافآت فقط، وحتى لا يكشفهم طردوه، أما القصاب فضربوه، الخروف وصل الى مبنى وزارة الأوقاف، فقالوا له: يبيلك شوية لغة تصل لمستوى بعض المؤذنين، ومن بعيد لمح القصاب، رافعاً سكينه، فهرب ليدخل سوق الغنم من جديد، وهناك تسلمته شبكة للتهريب والدعارة في جليب الشيوخ ومهمته «يبنبع» أمام الباب عند كل كبسة مقابل الحماية من بطش القصاب، لعل وعسى الله يفرجها وتنحل مشكلة إقامته خصوصاً أن الشؤون والداخلية يغيرون القوانين كل شهرين.

الساعة بـ5 جنيه والحسابة بتحسب



لجان التحقيق في الكويت أكثر من المشاريع.. وكيل وزارة خدمات كشف عن سرقة 3 ملايين دينار في أحد المشاريع وشكل لجنة للتحقيق في الواقعة:

• رئيس اللجنة بعد 10 اجتماعات متواصلة: لازم نشكل لجنة فرعية للتحقيق مع المقاول بلاّع البيزة.

• نائب رئيس اللجنة: المقاول قط السالفة على الوزارة، لهذا شكلنا لجنة تحقيق مع المسؤولين الجمبازية في الوزارة.

• أمين سر اللجنة: بعد 20 اجتماعاً اتفقنا على تشكيل لجنة تحقيق فرعية ثالثة مع المهندسين المختلسين.

• رئيس اللجنة: الطاسة ضايعة، لذلك شكلنا لجنة فرعية رابعة للتحقيق مع المراقبين الحرامية.

• نائب رئيس اللجنة بعد 15 اجتماعاً مطولاً شكلنا لجنة خامسة للتحقيق مع المقاول النصاب الذي استلم المشروع بالباطن.

• الخبير القانوني للسكرتير: العملية احلوت.. الساعة بـ5 جنيه والحسابة بتحسب الله يذكرك بالخير يا عادل يا إمام يا زعيم.

• أمين سر اللجنة: للأسف نحن نتعامل مع عصابة آل كابوني، لذلك شكلنا لجنة فرعية جديدة للتحقيق مع الفنيين بتوع الـ3 ورقات.

• رئيس اللجنة: بعد 13 اجتماعاً مطولاً تبين ان الفراش البنغالي سرق المخططات مقابل 300 دينار وتذكرة الى دكا لصالح الشركة المنافسة وتم تسفيره وتشكيل لجنة للتحقيق مع رئيس الشركة المحتال.

• نائب رئيس اللجنة: بعد 10 اجتماعات عدنا الى المقاول الأول وشكلنا لجنة لا أدري التاسعة
أو العاشرة من أجل التحقيق معه ومواجهته بأقوال الآخرين.

• الخبير القانوني: برضه شكلنا لجنة جديدة شبه رئيسية لمراجعة تقارير لجان التحقيق كلها.

• رئيس اللجنة: تم الاتفاق على تشكيل لجنة لاختيار أعضاء جدد للجان التحقيق بعد سفر البعض ومرض آخرين.

• نائب رئيس اللجنة: المقاول اتهم مقاول جديد بالباطن وشكلنا لجنة للتحقيق مع المقاول المخفي.

• الخبير القانوني: كده العملية استوت على الآخر وتم تشكيل لجنة لدراسة ملابسات القضية بكل أبعادها وتقديم شكوى الى النيابة.

• رئيس اللجنة: شكلنا لجنة تحقيق محايدة بعد ان تم ضبط بعض الأعضاء متلبسين باستلام رشوة وآخرين اجتمعوا لعرقلة نتائج تحقيق اللجان لصالح التجار وسوف نعلن عن أسماء المتلاعبين فور الانتهاء من التحقيق.

• الوزير معصب: شنو هذا.. الاختلاس 3 ملايين ومكافآت لجان التحقيق 4 ملايين ونصف المليون دينار.

• وكيل الوزارة: ولا يهمك طال عمرك.. راح نشكل لجنة تحقيق في التلاعب بمكافآت لجان التحقيق.

مدينة الحفرة وضواحيها



سقط 4 أشخاص بسيارتهم في حفرة عميقة، وبعد ساعات أسعفهم مواطن ونقلهم إلى المستشفى للعلاج... وجاء سيناريو الأحداث المتلاحقة كالتالي:

وزارة الصحة تنبهت إلى كثرة حوادث الحفرة فانشأت بجانبها مركزاً صغيراً لعلاج الكسور، أما وزارة الكهرباء فقد سارعت ببناء مركز خدمي ومحول لإنارة الحفرة، وقامت الداخلية ببناء مخفر للتحقيق في أسباب الحوادث وسيرت دوريات لتنظيم الحركة، وبدورها قامت الأشغال بإنشاء مركز قرب الحفرة للإشراف على وضع اللوحات الإرشادية لمنع السقوط فيها، وسبقتها وزارة الأوقاف التي بنت مسجداً لكثرة المتجمهرين وحماية لهم من الصلاة في الهواء الطلق، واستغلت شركة أغذية الوضع المأساوي وافتتحت فرعاً بعنوان «مطعم الحفرة» لخدمة المرتادين، وانتهزت صيدلية الفرصة لتفتتح فرعاً هناك، خصوصاً بعد نفاد أدوية المركز الصحي الصغير، وسبقت جمعية تعاونية الكل بافتتاح فرع خدمة 24 ساعة، واضطرت إدارة المطافي إلى إنشاء مركز صغير لإسعاف وإنقاذ الضحايا، وتجاوب أحد المحامين مع شكاوى المتضررين ليفتتح مكتباً لرفع القضايا على المتسببين بالسقوط في الحفرة، وافتتح تاجر قطع غيار كراجاً لتصليح السيارات تزامناً مع قيام شركة اتصالات بافتتاح فرع لخدمة الزبائن.

وفي نفس الوقت قص شاب من رواد المشاريع الصغيرة شريط افتتاح مكتب تاكسي لإيصال من بلعت الحفرة سياراتهم، واستنفرت هيئة الرياضة لتقيم ملعباً صغيراً لكرة القدم لتسلية الشباب مرتادي المكان، واستغلت شركة نظارات الأحداث لتفتتح فرعاً لخدمة الزبائن الذين تحطمت نظاراتهم في الحفرة، وضغط تاجر معروف لوضع يده على المكان بنظام الـ«B.O.T» بعد أن أقنعهم بأنها منطقة حرة بدعم من غرفة التجارة التي افتتحت مكتباً لتسهيل المعاملات وتحصيل الرسوم.

شركة نفط الكويت فوجئت بالتوسع العمراني حول الحفرة، لذلك قدمت شكوى إلى البلدية تدعوها لإزالة مدينة الحفرة وضواحيها، لأنها أقيمت على أرض نفطية.. البلدية شكلت عدة لجان فنية للخروج من هذا المأزق وتقدمت بمشروع إلى مجلس الوزراء الذي عقد جلسة استثنائية لمناقشة طلب النفط واقتراح البلدية،وقرر إنشاء حفرة جديدة بدلاً من المثيرة للجدل، وأحال المشروع الى مجلس الأمة، وبضغط من النواب عقد البرلمان جلسة طارئة وافق فيها على قانون الحفرة، بشرط أن يطرح المشروع على شكل أسهم نصفها للمواطنين، مؤكدين أن مفعولها رهيب، ونتائجها أفضل كثيراً من الشركات التي لهفت الفلوس ولم نسمع عنها في البورصة.

شد و«مغط»

تحفر بعض النساء قبورهن بأيديهن نتيجة الهواجس والوساوس التي تنتابهن كي يصبحن جميلات
أو يبدون كذلك على أبعد تقدير.
أطباء التجميل كشفوا مؤخرا عن إجراء أكثر من 70 ألف عملية تجميل خلال سنتين «لجياكر ومياكر» الكويت، وعجائز من الشرق الأوسط، لم يعرف منهن سوى بعض الفنانات والمطربات اللاتي قمن بشد و«مغط» الوجه ليحافظن على جمالهن أمام الجمهور.
وحتى لا تضطر حماة أحد الزملاء إلى الاعتراف بالمثل القائل: ومضى قطار العمر، ولأن الكويت لا تملك قطارا إلا في المدينة الترفيهية، فقد سافرت إلى الخارج برفقة المحرم صديقنا كي تجري عملية لتجديد شبابها، ولشد براغي وجهها كي تشبه الفنانة ليلى علوي.
وبعد 3 أشهر اتصل زميلنا بأسرتها ليبشرهم بأنها أجرت 4 عمليات تجميل وشد ناجحة، وأنها بحاجة إلى 7 جلسات أخرى كي تصل إلى مرتبة الممثلة القديرة زينات صدقي.
وزميل آخر قال إن حماته المتشببة قررت إجراء عملية شد بالوجه متهمة الاحتلال العراقي بأنه كان وراء جفاف بشرتها التي تشبه صحراء كلهاري حيث إن «الخرعة» جعلت مسامات وجهها تتوسع «كالمشخال».
يقول الصديق إنه ذهب بحماته التي تشبه «حمارة القايلة» إلى لندن قبل
3 سنوات لتخضع لعلاج مكثف لصيانة ما أفسده الدهر.. وقد أجرت حماته عدة عمليات مخيبة للآمال، إذ قام فريق الجراحة بشد جلدها على نحو غير ملائم مما جعلها تنام وعيناها مفتوحتان، وداخ أهلها بحالتها إذ لا يعرفون متى تكون نائمة،
أو واعية تتلصص على الجيران وأزواج بناتها.
وأطرف الحالات هي اضطرار أحد الأصدقاء لمرافقة جدته إلى أميركا لإجراء عملية جراحية عاجلة بعد أن ترهلت خدودها «وفشت» عيونها، ودّعت الجدة أسرتها على أمل أن يفعل الأطباء المعجزات وتتحول إلى كلوديا شيفر.. وبعد شهرين اتصلت الأسرة تستفسر عن نتائج العملية الجراحية وما إذا تحققت أمنية الجدة وأصبحت بفضل التكنولوجيا والعلم الحديث كعارضة الأزياء الألمانية المشهورة، فسألت الابنة: هل أصبحت مثل شيفر؟! وكان رد الطبيب: مازالت وانيت.

الحمير لن تشتكي

كيف تكتب الزاوية الساخرة؟ ومن أين تأتيك الفكرة؟ سؤالان وجهتهما إليّ طالبة في قسم الإعلام بجامعة الكويت، فأمسكت إحدى الصحف وقرأت لها إعلانا تجاريا غريبا تحت عنوان «تنويه: نشرنا أمس صورة خروف بالخطأ، والصحيح أن المقصود هو هذا الخروف الذي تشاهدون صورته». خبر عادي، ولكن ماذا لو كان الخروف الذي نشرت صورته بالخطأ هو الذي احتج وكان وراء التنويه؟! إذ أصر على أن نشر الصورة في غير موقعها يعتبر تشهيرا، وعليه فإنه يطلب من الصحيفة حسبما ينص عليه قانون المطبوعات أن تنشر تنويها وتصحيحا للخطأ الفادح الذي ارتكبته بإعلانها عن هدر دمه لآكلي اللحوم، على أن يكون التنويه في نفس الصفحة والمساحة. وسألت مستغربة: لماذا معظم أمثلتك عن الخراف؟

- لأننا نعلم أن الخروف لن يأتي إلى الصحيفة مشككا في تصريحه (المسجل) ونضطر كالعادة إلى إعادته على مسامعه، أو يترصد لنا لينتقم منا بتعطيل معاملاتنا بحجة أنها غير مستوفية للشروط، كما أن الحيوانات مطية على الطبيعة وعلى الورق، فالمرحوم توفيق الحكيم اشتهر وبلغ من النجومية ما بلغ بسبب حماره، بينما الحمار ظل كما هو حمارا..

لعنة الصديق محمد لويس تلاحق الزملاء أينما ذهبوا، وبعضهم انتقلت موهبته إليهم، أحد الزملاء أبدى إعجابه الشديد بمستوى تقنية إحدى المطابع، وبعد دقائق كانت مطافئ الشويخ تفرغ تناكرها في المطبعة وتحقق في أسباب الحريق من دون جدوى!

وأذكر أن الفنانة الكبيرة كريمة مختار زارتني ودار بيننا حديث عن أدوارها الفنية المتميزة، وسألتها: ألا تغارين على زوجك أثناء قيامه بتدريب الفتيات على التمثيل؟ ضحكت على وزن «أنت جيت يا رمضان» قائلة: لا إوعى.. دا أنا واثقة فيه.. وبعد عودتها إلى مصر بأيام توفي زوجها نور الدمرداش ـ رحمه الله ـ قبل أن تتحقق من الدعاية التي أطلقتها، وربما كانت هي القاضية.. أما آخر نوادر وحكايات محمد لويس، فقد سافر إلى المغرب بصحبة الزميل صالح الغريب، وركبا مرة سيارة تاكسي، وأثناء الطريق علق لويس كعادته على لون وشكل السيارة، وما هي إلا لحظات حتى أصيبت «ببنشر» سلخ الإطار الأمامي إلى عدة أجزاء، وانزعج السائق من سوء طالعه، وهمس صالح الغريب في أذنه قائلا: احمد الله أن لعنة زميلي اكتفت بذلك، عندها انفرجت أسارير السائق المغربي وهلل فرحا بتلك النتيجة قائلا: إذن لنحتفل بمناسبة إنقاذي شريطة ألا يفتح «اللواس» - ويقصد لويس- فمه إلا عند.. الأكل!!

رسالة مجنونة

مواطنو الدول المتخلفة حضارياً وفكرياً الذين اتوا الى الكويت طلباً للرزق الحلال والعيش الكريم يعلمون قبل غيرهم اننا هنا نحيا حياة رغدة «لا دخل لها بالممثلة السورية» وفي امان واطمئنان على هذه البقعة الصغيرة من العالم الواسع، يستطيع هنا رب الأسرة ان يخرج الى عمله صباحاً والى الديوانية مساءً دون ان يودع أهله لانه يعرف تماماً انه سيعود إليهم، الا اذا كان صاحبنا مستهتراً بقواعد المرور «ويلبس» في عمود نور كهربائي ويثبت لوزارة الصحة «صحة» التهمة التي تقول ان سيارات الاسعاف تتأخر في الوصول الى مكان الحادث أو يكون ل?يه اشتراك اسبوعي في احد المصانع الفلبينية - الهندية المشتركة لترويج المشروبات الروحية المصنعة محلياً ليدخل «النظارة» لمدة يومين ليرى من خلالها فداحة الجرم الذي «سطله»، في تلك الدول المتخلفة يضع الناس اجهزة الراديو خارج منازلهم لانه ثبت شرعاً انه بعد الانتهاء من الارسال يتفرغ المذيعون والمعلقون بالتناوب للتنصت على المواطنين حتى بداية الارسال، كما ان هناك أناساً يترددون في فتح التلفزيون خلال اجتماعاتهم العائلية على الغداء او العشاء خوفاً من أن يطل المذيع ويبلغ أقرب مخفر حيث ان القانون يمنع التجمعات لأكثر من ?خص واحد.
يقول احد الصحافيين: زرت احدى تلك الدول وكالعادة اشتبهوا بحضرتي لأدفع رزمة دولارات وبعض العملات الصعبة عليهم، وخرجت من المطار بعد ان اجتزت بتفوق اختبارات في تحمل الضرب بالعصي، والطريف ان الشخص الذي تزعم استجوابي هو نفسه سائق التاكسي الذي اوصلني الى الفندق، وهو العامل الذي حمل شنطتي الى الغرفة، وهو نفسه الجرسون الذي يأتيني بالطعام وبائع المحل الذي اشتري منه حاجياتي، وهو ايضاً نفس الشخص الذي أعادني الى المطار، ولما هبطت الطائرة في بلدي اتضح ان كابتن الطائرة يشبهه كثيراً وربما كان هو.
وهناك قصة طريفة تروى لعربي عاش في العراق مدة طويلة في عهد صدام حسين حتى كاد يصاب بالكساح وشلل الاطفال، ذلك ان الوافد مل من الروتين والتشدد في البيع والشراء والاكل والنوم، ولما فاض الكيل وطفح كتب رسالة مجنونة الى زوجته يشتم فيها الغربة التي هدت حيله والعقلية الصدامية المتخلفة التي تدير تلك الدولة البائسة، مؤكداً ان المخابرات تحصي انفاسه وتوزع عليه اسبوعياً برنامج احلامه وكوابيسه، واختتم رسالته قائلاً: اعلم جيداً ان رسالتي ستفتح وسيقرأونها ولكني أتمنى أن يقدّروا مشاعري ويرسلوها لك، وبعد يومين وصلت للوافد رسا?ة من المخابرات العراقية تعاتبه على كل ما يشيعه عن ديمقراطية العراق بايعاز من الاستعمار الاجنبي والامبريالية والصهيونية العالمية وقوى الاستكبار أعداء أم المعارك، نافية اتهامه الباطل بأن تكون قد فتحت رسالته!

ياما حتشوفوا بأزمة التوربينات



• فهود: نبي نستفيد من أزمة التوربينات؟

- حك الخبير عوضين رأسه ثم صرخ: لقيتها، الفلوس اللي عايزين تشتروا بيها محطات ادوها الناس عشان يسافروا بيها في الصيف، وكده يحصل ترشيد وهم ينبسطوا ويتفسحوا بره، ويدعون لكم بدل ما بيدعوا عليكم.

• هلول: اكل تبن.. تبينا نعطيهم فلوسنا؟

- عوضين: طب اطلبوا من المواطنين والمقيمين يدورون بسياراتهم المكيفة بعد نهاية الدوام حتى الساعة 5 مساء، وبكده يخف الضغط.

• مجود: تبي توهقنا وتسوي أزمة مرور.

- عوضين: خلاص يا جدع.. خلوا الناس تقعد بسياراتها المكيفة بالتناوب أمام بيوتهم حتى تنتهي الأزمة الكهربائية والمرورية بتاعتك.

• فهود: نبي الناس تتعذب وتتحسف على عدم شراء الوزارة معداتنا وأجهزتنا.

- عوضين: ممكن أعرف ناويين على ايه؟

• هلول: انا جايب 100 كونتينر «مهفات» من ايران سعر الواحدة 100 فلس وراح ابيعها بـ 5 دنانير، وقاعد اضغط علشان يحطونها ببطاقة التموين.

- مجود: وأنا جايب مليون صراي زهيوي من الصين، بذكر الكويتيين بالرعيل الاول.

• عوضين: الزهيوي بكام؟

- مجود: بس بـ 4 دنانير؟

• عوضين: يخرب عقلك.. حتی الزهيوية بتبيعوها انا مستعد اجيبلك الزهيوي بـ 10 فلوس، دي الحتة اللي ساكن فيها مليانة جيوش زهيوية.

- مجود: صك حلجك.. الزهيوي اللي اتحجي عنه مو صرصور.

• عزوز: وأنا شاري 100 ألف مولد كهربائي وقاعد اضغط على البلدية علشان يخلون المخيمات بس في الصيف بحجة الترشيد.

- عوضين: ارشوا موظفي الأرصاد الجوية، خلوهم يقولوا درجة الحرارة 39 مش 59.

• فهود: ول عليك صج مخ.. عوضين يعني مخين.

- عوضين: نرشو كمان قيادات بالصحة ليصرحوا ان العلماء تأكدوا ان التكييف المركزي ضار وبيطلع فيروسات أخطر من بتوع الخنازير.

هلول: بعد.. بعد.. خرع الناس.

• عوضين: ايوا.. نخلي مؤسسة الاسكان تحذر من المكيفات العادية القديمة لأنها بتخرب الحيط.

- مجود: يعني تبطط الطوفة.

• عوضين: ذكرتني بالبط يخرب عقلك.. وكده
لا تكييف مركزي ولا تكييف عادي.

- فهود: والبنكات يعني المراوح؟

• عوضين: ارشوا محرري الصحف علشان يكتبوا عن مخاطرها: أكلت صباع عيل، دوخت عجوز من كثر حركتها، تعمل حرايق بالليل.

- سلوم: باجي الثلاجات؟

• عوضين: زوروا بيان من الصحة العالمية وقولوا غاز الثلاجات بيطلع فيروس اسمه «ياما حتشوفوا»، وهو يسبب الاختناق، وسلطوا المحررين لينشروا اخبار وفيات الثلاجات.

- سلوم: والليتات؟

• عوضين: قولوا ان الضو يجذب الحشرات السامة اللي تمص الدم، والنور القوي يسبب زغللة في العين تؤدي الى العمى.. واعمولكم كم واحد في الجرايد.

- فهود: حلو بالظلمة نعرف نبوق عدل.

• عوضين: اضربوا عرب سات ونايل سات وكده بتخلصوا من التلفزيونات؟

- هلول: خلص اجتماعنا عندك شي تبي تقوله؟

• عوضين: خلوا اللي بيتستروا عليكم يدوني 2٪ من اللي بتسرقوه.

- فهود: ليش؟

• عوضين: لأن المظاهرات حتملي الكويت تطالب بقطع الكهرباء خوفا من الحشرات والعمى والاختناق وقطع الاصابع وفيروس «ياما حتشوفوا».

- الكل بصوت واحد: شفنا الخير على ايدك.

• بعد يوم من الاجتماع فهود: قائلاً اتصلت بهلول قائلاً: الغي حجز عوضين.

- هلول: ليش؟

• فهود: مات بضربة شمس.

المقاول الحويلة خرّب الطريجي وضحّك علينا الجيران

ناقش النواب والوزراء مأساة حصم الشوارع، حشاش قرأ مضبطة الجلسة، بعدها أخذ نفسين من «الجوزة»، ثم كتب التقرير التالي:

الشايع في الكويت هي الواسطة، جانا فارس وأخذ مشاريع الطريجي في صفقة العمر، وبالسعر الخرافي، ولأن المقاول الحويلة ما يشوف عدل، وماكو عليه سلطان ولا على رقبته سيف رقابة الأشغال، شغله كان غير صالح ومو كامل، سفلت الشوارع بالمادة السهلي وعلشان چذيه الهرشاني أكل القار،ولما طق المطر وقامت السيارات بـ الدويسان على الشوارع انكشف النصف المخفي، حتى الـ أبل ما تمشي عليه.. الاتجاه الجبري كسّر الجام.. والرويعي دخل قلوب الناس من الحصم، وكأن الزلزلة ضربت الكويت بمقياس 8 ريختر.. الإبراهيم لم يكن عبدالحميد لأنه توزّر بعد التوربينات، شغله التميمي صار المعيوف وخرابة يعتبر الهدية الكبرى لمحلات تصليح الزجاج، وبعدما كنا نعيش الروضان قطنا بـ الخنفور، وفي استجوابه تهنا ما بين سعد وسعود وسعدون، وصار البعض مطيع لتبريراته وبعدها طلع منصور.. انحاش بالاستقالة والفضيحة صارت ماضي.. وفي النهاية المقاول هو الغانم في الصفقة والوزير حمدان على القبّة، وشعاره ماجد وجد.. يا لاري.. طنا على بالي سؤال! وين القيادي الرشيدي الصالح الحريص على مصلحة البلد والحمدان على النعمة ليكشف لنا الحقيقة الضايعة.

يا بنو عدنان لازم عسكر الداخلية يطبق القضيبي على المتهمين ويخضعون لـ فيصل القانون، ويحطونهم خلف القضبان، ونقول لهم مبارك عليكم، هذه نتيجة أفعالكم بعدما ضحّكتوا علينا الجيران.

وللحكومة نقول: عند كل صباح وبعد الصبيح وعند كل طلعة بدر ندعي العلي القدير رب محمد وعيسى أن يكون الصانع للأسفلت الجديد عمله خالد ولا جابر السايق على أن يكون من العبيدي للحصم، وسلمان من الحفر، ونحسن بـ أنس الشارع وأن يكون عمله ياسر وفعله المبارك محل تقدير.

مبروك بوصلوح

المناصب في الكويت تفصّل على المقاس، وكما يقول اللبنانيون «ع البكلة».. ومقولة «هذا ولدنا» للأسف هي السائدة والشهادات والخبرات «نقعها واشرب مايها».. ولأن الواسطة فوق القانون.. استغل القيادي أبوخلف الوضع وأعلن عن منصب مدير إدارة شاغر بإحدى الهيئات، واستدعى ابن اخته صلاح والخبير القانوني من أجل وضع شروط الوظيفة.. ودار بينهم الحوار التالي:

• أبوخلف: أبيك تحط شروط تخلي صلاح يفوز بالمنصب.

- الخبير: ما تخفش يا باشا.. هتشوف إزاي أخلي المتقدمين يلفوا حوالين نفسهم.. المرشح هيكون عمره ما بين 35 و41.

• أبوخلف: شفيك.. وايد ينطبق عليهم هالشرط.

- الخبير: اسمع كمان.. وطوله 176 سم.

• أبوخلف: حط يسكن بالضاحية.

- الخبير (ينظر إلى صلاح): وخالع درسين بالفك السفلي.

• أبوخلف: اكتب ضرسين.. مو درسين لا توهقنا.. انزين إذا طب علينا واحد شالع ضرسين شنسوي؟

- الخبير: العربية بتاعته لازم سودة وآخر رقم باللوحة 9.

• أبوخلف: أنت مدمغ.. حط شروط مثل العالم.

- الخبير: عامل 3 عمليات بواسير.

• صلاح (يتدخل): سويت بعد عملية فتاق.

- الخبير: حلوة دي.. حكتبها.. وكمان في وشّه شامة بعيدة عن «بقّه» 3 سم.. تعال يا صلاح علشان أقيس المسافة بالضبط وإلا أروح في داهية.

• أبوخلف: لازم يكون خريج مدرسة فهد العسكر.

- الخبير: ما بلاش العسكر.. كده حيفتكروا انهم حياخدوا منصب بوزارة الدفاع.

• أبوخلف: چب واكتب عدل.. وخل يحطون الإعلان بالحبر السري علشان محد يشوفه أو في جريدة محد يقراها موليه وبمقاس 1X5.

- الخبير: هو البيه شهادته ايه؟

• أبو خلف: ما عنده.

- الخبير: خلاص بأه محلولة.. انا هضربله شهادتين تلاتة وحده دكتوراه.. والقاشية هتبقى معدن.

• أبو خلف: ولجنة التحقيق اللي مسويها الوزير بدر العيسى.. دير بالك قاعد تلاحق الشهادات المزورة.

- الخبير (يتطنز): تلحق مين يا عم.. إذا كانوا بيلحقوا برجليهم.. ده أنا وجماعتي «قطر» (يعني قطار) مجري قشاش.. مش هيقدروا انت شايف الفنان ليوناردو دي كابريو بفيلم «امسكني لو استطعت» يزور الشهادات بعيدين اخذوه FBI علشان يمسك المزورين.

• أبوخلف: انزين.

- الخبير: لو جابوه مش هيقدر يمسكنا.

• أبو خلف: انزين شنو الشروط؟

- الخبير: اسمع.. المرشح عمره 41 سنة، عامل 3 عمليات بواسير وعملية فتاق، بيكتب بالشمال، أصلع، في وشّه شامة بعيدة عن «بقّه» 3.2 سم، يسكن في الضاحية قدساوي، متعصب خريج مدرسة فهد العسكر، يشرب شيشة 3 حجر سلوم في اليوم، بيتفرج على أفلام بوليوود فقط، يشخر أثناء النوم وياكل «لب» مرة في الأسبوع،عنده جاخور، سيارته سودة آخر أرقام اللوحة 9، برجه العزراء (ينظر إلى أبوخلف) متزعلش العذراء.. ايه ده.. بتنطقوا الحرف ده إزاي.

• أبوخلف: لا يطق لك عرج.. بس كافي.. بعد اللي سمعته.. مبروك صلوح.. روح داوم الحين.

ممثل الشعب وحامي الديار ضاع في درب الزلق

بقلم : نبيل الخضر 

 

هذه هي الدنيا لا تأخذ إلا الطيبين، فقبل حوالي سنة خطف الموت الشاب أحمد نجل الأخ والصديق والزميل يوسف عبدالرحمن.. وبعده بأشهر قليلة غاب عنا الزميل الكاتب الساخر سميح القلاف وبالأمس ودعت الكويت الأخ والصديق عبدالأمير التركي.

 

 

المرض طحن جسد أبو تركي آخر أيامه لكنه فشل في هزيمة عقله.. في عزاء والدته رحمها الله اجلسني إلى جانبه وصرت أتلقى العزاء معه، وقد طلب مني وقتها أن أجمع له كتاباتي الساخرة ليضعها في خلاط ثم يخرج بعمل كوميدي، فلا أنا جمعتها ولا هو أخرجها، هو دخل في حرب مع الكلية والظهر وأنا سجنتني «الشاهد» بين جدرانها كان يزورني يوميا قبل مرضه، وخلال حديثه ارى فيه عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وخالد النفيسي وعلي المفيدي كان ينقلني على بساط الريح بين المسلسلات والمسارح، أما أنا فقد كنت اسرح به بين داعش وأخواتها وما يقع تحت يدي من أخبار فيشرب قهوته ويخرج متحسرا على ما آلت اليه الأوضاع في بلداننا.

كان رحمه الله موسوعة في علاقاته وفكره ووطنيته، شرسا في حبه للكويت و «ساموراي» في الدفاع عن آرائه وان اختلفنا معه في بعضها.. يقول: أليست هذه هي الديمقراطية.. أبو تركي كان لي بمثابة الوالد يثني علي عند كل زيارة ويمتدحني بما لا استحق.. رحم الله عبدالأمير التركي فقد كان محبا لـ «الشاهد» وصاحبها ولكل العاملين فيها، لذلك اسمحوا لي برثائه بأسماء مسلسلاته ومسرحياته بالطريقة الساخرة التي يحبها:

عاش عبدالأمير التركي  في «مضارب  بني نفط» من عائلة معروفة لا علاقة لها بـ «عائلة بو صعرورة»، حاول ان يكون «ممثل الشعب» عدة مرات لكن الله لم يكتب له النجاح، ولما هبت «العاصفة» على الكويت وبدأ الشغب صار «حامي الديار» بقلمه هاجم اعداء البلد وعرابهم «قبل لا يكبر طيره» وكشف زيف مدعي الوطنية وقال: «هذا سيفوه».. صيدوه.. وتصدى لكل من دخل «دنيا المهابيل» من الدمبكجية حتى «حرم سعادة الوزير» ولما «حط الطير وطار الطير» وتنفست الكويت الصعداء ودخل «سيفوه في المحكمة».. تأكد أنه أدى الأمانة، وبعد أن «دقت الساعة» وجاء وقت «الاعتراف» قال للحياة «هالو دوللي» ثم دخل «درب الزلق» في شارع بالقادسية ليسلم روحه الطاهرة إلى خالقها.
 

طرائف اليمن: قناص حوثي يقتل 37 حوثياً بمعركة واحدة

شر البلية ما يضحك.. اليمنيون الذين تقطعت بهم السبل في الحرب الدائرة حالياً في بلادهم، فمن لم تسقط على رأسه قذيفة فسيموت حتماً من الجوع والعطش، صاروا يتندرون ويطلقون النكات على الواقع الذي يعيشونه والذي تسبب فيه الرئيس المخلوع علي صالح الذي تحول إلى شمشون، وسيهد اليمن على رأسه وخصومه، مطبقاً مقولة «علي وعلى أعدائي» وكذلك عبدالملك الحوثي الذي يدار من الخارج بالريموت كونترول.
وأطرف ما نشر هو صورة لقناص حوثي زعم أنه قتل أكثر من 37 من رفاقه في معركة واحدة، والسبب انه «أحول» فكان يصطاد زملاءه بدلاً من الجنوبيين، وقال آخرون إن إثيوبيا ستدخل الحرب لكنها ستسقط «القات» بالبراشوت بدلاً من الأسلحة والعتاد على قوات صالح والحوثي التي تعاني حالياً من قلة التخزين، وإن كانت رواية الأحول على سبيل المداعبة ودخول اثيوبيا الحرب اشتياقاً للقات فإن الفضيحة هي ما أعلنته قناة المسيرة الموالية للحوثيين حيث كتبت «عاجل.. إسقاط طائرة سعودية بدون طيار فوق صنعاء.. وأنباء عن أسر قائدها».
ومن الجانب السعودي، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة من محادثة على «الواتساب» بين طيار سعودي وزوجته، حيث طالبت الزوجة زوجها بأن يأتي برأس علي صالح، وقد حرّمت نفسها عليه ان لم يفعلها، مشددة على أنها طلبت ان يرسل لها ورقة طلاقها قبل أن يعود إليها من جبهة القتال، حيث بدأت المحادثة بينهما بالأشواق من الزوج
إلا أنها ردت عليه قائلة: خلك من الشوق انت الحين بالجبهة ان
ما جبت رأس علي صالح فاعتبرني محرمة عليك وارسل ورقتي قبل
لا تجي، وقد فوجئ الزوج من كلامها وعلق قائلاً: يا بنت الحلال.. لكنها قاطعته قائلة: أبي أشوف مرجلتك وشجاعتك اذا ما شفتها الحين متى أشوفها؟
نحمد الله أن الطيار السعودي بكامل صحته ويرى جيداً ولو كان الحوثي الأحول مكانه ترى ماذا سيحصل؟ بالطبع ستكون زوجته أولى ضحايا قصفه.

عزوز فشل في كل المشاريع

رحلة المريخ

أعلنت شركة هولندية تعمل في مجال الأبحاث والعلوم والفضاء عن قيامها برحلة بلا عودة إلى المريخ تحت شعار «مارس ون» ورصدت 6 مليارات دولار تعتقد بأنها كافية لتكاليف الرحلة التي تستغرق 7 أشهر بدءاً من سبتمبر 2022 وانتهاء بالهبوط في ابريل 2023 على سطح الكوكب الأحمر، حيث سيتم ارسال بعثة مماثلة كل عامين وبرواد فدائيين لا يعودون بعدها الى الأرض، وتهدف الرحلات الى ايجاد أرض جديدة للبشر.
الرحلة الأولى تقدم لها آلاف دفع كل منهم 38 دولاراً رسم الاشتراك.. عزوز الكويتي واحد من الذين تقدموا بأوراقهم وقد استدعته اللجنة المختصة بالقبول وأجرت معه الحوار التالي:
• رئيس اللجنة: تعرف اننا ذاهبون لإنشاء مستعمرة أو مدينة مصغرة في المريخ لو اخترناك ماذا ستفعل هناك.. ما مشاريعك؟
- عزوز: سأقوم بإنشاء شركة تاكسي.
• رئيس اللجنة: هل أنت ضابط بالداخلية؟
- عزوز: لا.
• الرئيس «وسط ضحك أعضاء اللجنة»: لازم تكون ضابط علشان تحتكر التاكسي.. تطيح مخالفات سياراتك والحوادث تسجل ضد مجهول، والفحص الفني لسياراتك المسكربة الله بالخير.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: أنا حافظ القرآن الكريم.. راح أكون مسؤولاً في الأوقاف بالمدينة المريخية.
• الرئيس: تعرف مرشد الإخوان.
- عزوز: اسمع عن أخباره في الجرايد.
• الرئيس يسكت أعضاء اللجنة الذين تعالت ضحكاتهم: لازم تكون اخواني وتقدم الولاء والطاعة للتنظيم الدولي للجماعة وتلعب بـ«الوسطية» ويكون لك اكثر من موقع وهمي في تويتر تدافع فيه عن مرسي وزبانيته.. للعلم 95٪ من الإخوان مو حافظين القرآن.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: خلاص اشتغل مسؤول في كهرباء المريخ.. عندي فكرة عن الفولتات والبلاكات.
• أعضاء اللجنة يضحكون ويسكتهم الرئيس للمرة الثالثة: يا عزوز علشان تصير مسؤول بالكهرباء لازم يحركك هامور أو أكثر، تستورد محولاتهم وتحرق المحطات بين فترة وأخرى لتنفع تجار المولدات الكهربائية والكشافات والشموع، ويستفيد التجار من بيع قطع الغيار.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: لقيتها.. اشتغل مسؤول في الأشغال.. عندي خبرة في رسم الخرائط والطرق.
• أعضاء اللجنة يضحكون ويسكتهم الرئيس باشارة من يده! الأشغال ممنوعة على الكويتيين، خايفين تعطل المشاريع وخاصة مطار المريخ.. عندنا رحلة كل سنتين، واذا حطيناك مسؤول راح نطلع رحلة كل 100 سنة.. وشوارعكم تذكرنا بالسلم والحية.. واحنا ما نبي نلعب سكان المريخ هاللعبة.. الشطرنج أحسن.. فكرتك مرفوضة .
- عزوز «يفكر»: خلاص اشتغل مسؤول بالصحة عندي فكرة عن الاسعافات الأولية وغز الإبر.
• أعضاء اللجنة يضحكون وينظر لهم الرئيس فيسكتون، ما عندنا علاج بالخارج احنا بالمريخ.. ولو حطينا كويتي راح يودي المرضى عطارد ونبتون.. وتصير واسطات وحب خشوم.. وترتفع أسعار الأدوية وتخلينا نضطر نرد الأرض علشان نشتري أرخص.. وإذا تعطلت مشاريع المستشفيات تسكت لأن وزير الأشغال مدعوم وتخاف منه لأنه قوي.. ولأننا ضد الفوضى.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: ماكو الا اشتغل مسؤول بالرعاية السكنية في المدينة.
• أعضاء اللجنة يسقطون على الأرض من شدة الضحك والرئيس يوبخهم: خلونا نسمع عدل.. قصدك تبينا نوزع البيوت كل 200 سنة، بحجة الأراضي النفطية.. المريخ ما فيها نفط.. والا بتسوي مجمعنا صوابر جديدة علشان كل يوم تحترق شقة ويولع فيها المجمع بالكامل.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز «يفكر»: الله لقيتها.. اشتغل مسؤول في الشؤون.
• أعضاء اللجنة أخذوا يضربون رؤوسهم بأيديهم من شدة الضحك والرئيس يسكتهم بصعوبة: يعني كل يوم بتطلع لنا بقانون.. ستفتح باب الزيارة الأسبوع المقبل، وبعد يومين الغينا باب الزيارة لمدة 3 أشهر، ستسمح بالتحويل الى القطاع الحكومي اعتباراً من يوم الأحد، ويوم السبت في العطلة تداوم لتصدر قراراً بإلغاء قرار السماح قبل ان يطبق، والظاهر قوانينكم تكتبونها بأوراق وتسوون عليها سحب كل اسبوع واللي يطلع تطبقونه.. اسمحلي لو جعلناك مسؤولاً عن الشؤون.. لسفرنا كل الموجودين في المجمع، هذا اذا ما صكيناهم مخالفات ومنع سفر الى اي كوكب?تاني.. فكرتك مرفوضة مرتين.
- عزوز: فضحونا اللي في الكويت.. خلوني في المالية.
• أعضاء اللجنة ينظرون الى الرئيس الذي يحذرهم من الضحك: يا عزوز ما عندنا هيئة استثمار نلعب بأصولها صيدة مصيدة ويخرج مسؤولونا فرحانين خسرنا 300 مليون دولار.. ولا نطبع أوراق نقدية علشان يزورونها بعد يومين من الإصدار ولا عندنا بنوك تتلاعب بالقوانين ومحد قادر لها.. بسببكم سنتعامل في المريخ بالمقايضة.. فكرتك طبعاً مرفوضة.
- عزوز: أكون مسؤولاً عن شركة الاتصالات.. اكيد تحتاج تلفونات في المريخ؟
- أعضاء اللجنة انفجروا من الضحك واسكتهم الرئيس: يا حبيبي ما عندنا ثقة فيكم.. تشترك بالنت بـ 5 دنانير تطلع الفاتورة 75 .. وراح تعطينا دقايق اضافية.. وبعدين نصف اللي في المجمع ياخذون ساعات اضافية في مراجعة المحاكم.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: التربية.. حلو مسؤول في التربية والتعليم العالي؟
• أعضاء اللجنة يضعون أيديهم على أفواههم حتى
لا يضحكوا أكثر من ذلك ويقول الرئيس: الله يخليك.. احنا ما نعترف باللي اشتروا شهاداتهم من جامعة القمر وجامعة الدب القطبي.. وما نقرأ أسماء المقبولين في البعثات بالمقلوب.. خلنا ساكتين وما احب نشهر فيكم.. انس الموضوع من امه.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: صكيتوا علي خلاص خلاص.. مسؤول في التجارة وأنا مشترك في المشروعات الصغيرة.
• أعضاء اللجنة ينظرون الى الرئيس ويقولون ماذا نفعل هل نصرخ أم نضرب انفسنا بالسكاكين.. فيهدئ من روعهم: يا عزوز.. ما عندنا غرفة تجارة علشان تسيطر عليك وأنت بس تهز رأسك ولا عندنا تجار بالمريخ يمررون مشاريعهم ويغيرون تواريخ انتهاء الصلاحية.. فكرتك مرفوضة.. وما أبي أزيد علشان لا أزعلكم.
- عزوز: وليه «يبون يكرهوني بالرحلة».. انزين مسؤول بالنفط؟
• أعضاء اللجنة يمسكون بطونهم من شدة الضحك والرئيس يقاطعهم: قلت لك ما عندنا نفط بالمريخ علشان لا يهربون الديزل.. ولا بدلات تتهاوشون نصف الدوام عليها، وميزانيتنا مو معلقة ببرميل.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: التخطيط.. صح التخطيط.
• رئيس اللجنة ينظر الى الأعضاء ويحذرهم من الضحك: سمعتكم بالتخطيط الله بالخير.. وكل ما كتبوا خطة خمسية تقول الجماعة نسوا يحطون صفر.. يرحم والديك إلا التخطيط ما لكم.. شوفوا دبي وشوفوا الكويت كل ما خططتوا رجعتوا قري.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: انزين مسؤول في الداخلية.
• أعضاء اللجنة يصرخون: لا.. لا.. ويسكتهم الرئيس: لا والله.. علشان تغيير لوحات سياراتنا كل 5 سنين، وجوازاتنا تتزور ونكتشف بعدين ان ربع اللي مسافرين معانا بدون وتخرعهم في صالح الفضالة ولجنة المركزي.. الله يخليك فكنا من شرك.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: انزين الجمارك؟
• أعضاء اللجنة يضحكون مجدداً ويرد الرئيس: علشان كونتينر يتفتش والثاني يختفي.
- عزوز: ما تبون تسوون طيران في المريخ؟
• أعضاء اللجنة يواصلون الضحكك.. ويسكتهم الرئيس: يعني راح تشتري لنا طيارات مستعملة.. وكل يوم راجعة الطيارة المطار، جامة مكسورة، تاير متسلخ، طير حايش المحرك.. فار دخل بالغلط.. راكب أصيب بنوبة قلبية من سوء الخدمة.. والإقلاع يتأخر ساعات.
الراكب مفقود.. والعائد مولود.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: لا.. السالفة مقصودة.. ماكو إلا مسؤول بالبلدية؟
• أعضاء اللجنة يضحكون مجدداً والرئيس يسكتهم بإشارة من يده: البلدية اذا استلمتها فضايحها
ما يشيلها 100 مكوك فضائي مو بعارين.. لو تخلونها بس حق الزبالة أحسن.. تكفه لا تخليني اغلط وبعدين الكويت تحتج وتصير أزمة دبلوماسية بسبب البلدية ويمكن تتأخر رحلتنا.. فكرتك مرفوضة.
- عزوز: ما تبون معارضة في المريخ؟ انا بصير زعيم المعارضة، تظاهرت مرتين بساحة الارادة.. ويعني عندي خبرة.
• رئيس اللجنة يضحك مع الأعضاء: للأسف ما عندنا أحد مشهور في الرحلة علشان تزورون وتألفون عليه.. ولا نواب علشان يكسرون برلمانهم والمطافي علشان يقتحمونها.. ولا تويترات علشان يسبون فيها.. فكرتك مرفوضة.. والزبدة.. انت مو كفو تشترك بالرحلة.. طلبك مرفوض والشرهة مو عليك على اللي أخذ منك الـ 38 دولاراً.. وحط اسمك.
- عزوز «محتجاً»: طردتوني.. أنا اوريكم.
• رئيس اللجنة: شتبي تسوي.. بتطلع وثائق علينا ان اعضاء اللجنة حرامية.. قديمة وانك مسجلنا وبتسلم الشريط النيابة، العب غيرها.. بتهددنا بملاحقة الانتربول تحت شعار «اما نكون اللي نبي والا عسانا ما نكون».. اذلف.. وخل السعدون ينفعك.

فلوس التلفونات ضاعت بين عادل إمام وشويكار

ألغيت الإنترنت والـ FJB والـ MTG والـ B.S.SH والفاتورة بـ 70 ديناراً

مع انني خريج كلية العلوم الا انني اكره تكنولوجيا التلفونات ومؤمن بالمثل القائل «اللي فات قديمه تاه»، وحتى لا أتوه تمسكت بهاتفي القديم بعد ان تأكدت تماما ان معظم حوادث السيارات بطلها «الواتس اب».
رئيس تحرير «الشاهد» الشيخ صباح المحمد مارس ضغوطه من اجل ان ألحق بركب الحداثة، فلا يجوز أن يكون مدير عام «الشاهد» ومدير تحريرها يعمل بعقلية انطلق واحد والمستشار، ونزولاً عند رغبته اشتريت أحدث الأجهزة من أجل التواصل معه انستغراميا وسلفيا ولانني اداوم فعليا حوالي 14 ساعة فقد كنت استعين بانترنت الجريدة الا ان ابليس لعنه الله دفعني للاشتراك بخدمة الـ5 دنانير للانترنت من احدى شركات الاتصالات.
الفاتورة الاولى كانت 75 ديناراً وسألت الشركة بكل براءة: استعملت الانترنت مرة واحدة لمدة 3 دقائق فمن أين جاء هذا الرقم.. كان الرد بارداً: انت أغلقت الهاتف ولكنك لم تغلق الانترنت، فطبقنا عليك مقولة عادل امام «الساعة بـ5 جنيه والحسابة بتحسب»، والفاتورة الثانية كانت بـ70 دينارا ولما سألت: شلون؟، مع انني لم افتح الانترنت اطلاقاً وعلى مقولة شويكار «خالص مالص بالص» كان الرد: لانك لم تغلق الـF J B قلت: اغلقوه وريحونا... والفاتورة الثالثة كانت ايضابـ70دينارا، وصرخت: لم افتح الانترنت ولا الـ F J B، فضحك الموظف: صحيح ولكنك نسيت ان تطلب منا اغلاق الـ M T G وحتى لا اتوه بالسؤال عن هذه الخدمة او اطلع «غشيم» طلبت منهم الغاءها دون ان اعرف معناها.
والفاتورة الرابعة كانت بـ69 دينارا، اتصلت بالشركة بكل هدوء بعد ان قمت بالعد إلى الألف حتى لا اثور وقلت للموظف الذي تحدث معي على طريقة اللمبي: لم استخدم الانترنت واغلقت الـFJB والغيت الـMTG ماذا بعد؟ ضحك الموظف الذي يبدو انه تعلم كيف «يصنع من الفسيخ شربات» وقال: كان عليك ان توقف خدمة الـ B.S.SH عندها طلبت منهم الغاء كل الخدمات التي لا اعرفها والتي كانوا يفكرون باختراعها لاضافتها على فاتورتي الخامسة.
دهست الهاتف واخذت الشريحة ومضغتها جيداً حتى لا يقولوا انها تعمل دون ان ادري، وقلت في نفسي: سامحني ياشيخ، لقد عدت الى احضان هاتف المنزل.

أوكازيون لشراء ملابس أمين حركة دبش.. وفراشه نافس وطية الخضر

المكسّر بـ300 ألف فرنك ونعاله بـ190 والقحفية بـ400 والقميص بـ200 والمسواچ بـ175 ألفاً.. وسيارة المحكمة مطلوبة للدوار


خرج مؤخرا لوك لوك أبوالكلام أمين عام حركة «دبش» في بوركينافاسو من حجزه المؤقت الذي قضاه مختبئا في المستشفى بحجة انه يعاني من السعال الديكي، وقد انتهز أنصاره هذه الفرصة ليعلنوا عن أوكازيون لشراء ملابسه.

مسؤول في حركة أنصارالدين أ.غ قال انه مستعد لشراء قميصه بـ200 ألف فرنك «ما يعادل 117 دينارا كويتيا» وآخر أعلن عن نيته لشراء سرواله المكسر بـ300 ألف فرنك في حين تهاوش 4 أشخاص على نعاله الذي وصل سعره الى 190 ألف فرنك فيما أعلن زميله المحامي أن قحفيته محجوزة بـ400 ألف فرنك لأنه لولاها لما فكر وتناجر وتعافر أبوالكلام. أما ربعه من المتدينين فقد تنافسوا على مسواچه الذي وصل الى 175 ألف فرنك.

مؤيد لحركة دبش وهو من مجموعة غرفة التجارة والصناعة صرح بأن الأوكازيون يجب أن يكون تحت رعاية وزارة المالية، أما أنصاره في البورصة فقد أرادوا تأخير عمليات البيع التي أوقفت سوق «مارك آند سبنسر» حتى يتم تأسيس شركة مساهمة لملابس أبوالكلام وإدراجها في البورصة لعل وعسى ينقلها الإخوان الى جزر الكايمن ليسبحوا في ملياراتها، وبهذا يستثمر الحراك الذي يقوده أبوالكلام.

وأمام هذا الهوس هرب أحد حراس السجن بفراش «لوك لوك» ووضعه في غرفة ليصبح مزارا مقابل 500 فرنك للنظرة، منافسا وطية الخضر التي هدمت في فيلكا، وطالب رواد ديوانيته وزارة الداخلية البوركينافاسوية ببيع السيارة التي نقلته الى المحكمة ليضعوها في دوار منطقتهم، أما عامل النظافة فقد كشف انه احتفظ ببول أبوالكلام الذي تبين أنه أحسن من بول البعير لأنه يشفي العاقر ويعالج البرص والثعلبة والصدفية وربما أمراضاً أخرى، وقد بدأ يتاجر بمخرجات لوك لوك الذي ضمن في 3 بيعات معاش 4 سنوات.

صديق عامل النظافة سأله: هل بالفعل بولة أبوالكلام تعالج الأمراض، فرد: قالوا لو حجزوه أسبوع تطير 10 أمراض.

الصديق: وإذا حجزوه سنة؟

العامل: ها ها.. يمكن على باله بتطير حكومات.

الجاسم: لن أرد على تهريبي طارق عزيز بـ«دبة» سيارتي

اعترف.. عمل معي في الرسالة 6 أشهر بـ 500 دينار بعدها صار وزيراً للإعلام

جاسم مبارك الجاسم كان يذكرني بالمرحوم عبدالعزيز المساعيد عميد الصحافة الكويتية، صاحب جريدة الرأي العام، التي تعلمت فيها وانطلقت منها إلى عالم الصحافة كنت ازور عميد المطابع خالد تركاوي رحمه الله، الذي كان مديرا لمطبعة الرسالة وبعدها أدخل على أبومبارك لانه في الغرفة المقابلة ليحدثني عن تاريخ الصحافة الكويتية، وأستمع إلى تعليقاته حول ما يدور في الساحة السياسية.

أذكر أنه في يوم ناداني عبدالعزيز المساعيد وطلب مني ان اكتب قصة حياته، وللأمانة كان رجلا عصاميا ذكيا، حفر في الصخر من أجل أن تصدر «الرأي العام» واثناء حديثه فاجأني بالسؤال التالي: هل تعرف انني كنت أهرب الذهب؟ فهززت رأسي نافيا فقال: كنت اخبئه هنا «مشيرا الى مؤخرته» واضاف: لا تستغرب كانت هذه الوسيلة الوحيدة المضمونة للتهريب.. كان ابو يوسف مثلي الأعلى في العصامية وفي الصحافة، وبعد وفاته حل جاسم المبارك مكانه فكلاهما كافح في الهند، يومها سألت ابومبارك مازحا: هل كنت أيضا تقوم بالتهريب؟ ضحك بعد أن اخبرته بقصة المساعيد وقال: وأين اخبئ الأخشاب؟.. والدي رحمه الله كان تاجر اخشاب، وكنت وانا في سن الـ 20 اذهب إلى الهند لشراء البضائع.
• وما وسيلة السفر؟

- الرحلة ممتعة، أذهب بالسيارة إلى البصرة، وهناك استقل طائرة الى بومبي، وأعود بما اشتريته عن طريق الباخرة.
• هل انحصر عملك فقط في الاخشاب؟

- لا.. بدأت اشتري بضائع أخرى.. كنت أحب الأعمال الحرة.. وكل ما هو جديد ومرغوب كنت اجلبه الى الكويت.
• متى فكرت في إصدار مجلة الرسالة؟

- كان ذلك في أوائل 1961.
• والبداية؟

- خلال تلك الفترة زرت صديقي عبدالحميد المزيدي وحمد يوسف العيسى، وعلمت أنهما كان يستعدان لإصدار مجلة والحصول على ترخيص من وزارة الإرشاد والأنباء، وكانا أسرع مني في التنفيذ.
• والسبب؟

- حمد العيسى كان يشغل منصب رئيس ديوان الموظفين، ولديه موارد مالية، وكذلك عبدالحميد المزيدي، اما انا فقد كنت على قد حالي.. ولقد باشرا اجراءاتهما واختارا اسم «الرسالة» وفوجئت بعد فترة بسيطة بدعوة لم تخطر على بالي، فلقد استدعاني المزيدي وقال إنه والعيسى لن يكملا مشوارهما في المجلة، وكانت لديهما مشكلة تمنعهما من اصدارها.. ولأنهما يعرفان رغبتي في ان اكون صاحب مطبوعة، فقد اقترحا علي التنازل عن ترخيص الرسالة ان كنت راغبا في ذلك.
• ولماذا لم تشاركهما في الإصدار؟

- «يضحك».. تربطني بعبدالحميد وحمد علاقات وثيقة وحميمة جدا، كنا اصدقاء منذ الطفولة لكن ميولنا، او بمعنى آخر أفكارنا واتجاهاتنا السياسية مختلفة، مثلاً حمد العيسى يميل نحو البعث اما المزيدي فهو ناصري.
• وكيف تنازل عنها المزيدي؟

- أخذ ورقة وكتب عليها التنازل، بعد ان ابديت موافقتي، وكانت الرسالة موجهة الى الشيخ صباح الاحمد، فقد كان وقتها مسؤولا عن دائرة المطبوعات وبالفعل أخذت التنازل وأسرعت الى وزارة الإرشاد واتممت اجراءات التسجيل وصرت صاحب الرسالة.
• ألم تكن هناك شروط للتنازل؟

- شرط واحد.. أن التزم بالاتفاق الذي ابرمه حمد العيسى مع الكادر الصحافي.. لقد اتفق مع 4 صحافيين للعمل في الرسالة وهم سليم ابوالخير وسامح الحاج ابراهيم وحنا مقبل ومزيد أبوعطية.. كان هناك أول اسرة تحرير.. طبعا قبلت لأن العيسى وفر علي مهمة البحث عن مختصين في العمل الصحافي.
• ومتى صدر أول عدد؟

- بعد صدور الرأي العام بـ 5 أيام.. كان ذلك في 1961/4/21.
• هل واجهتك مشاكل؟

- مشكلة كبيرة جدا.. وهي أنني لا أملك الا 10% فقط من قيمة المصاريف.
• ولماذا لم تأخذ قرضا؟

- قصدت بعض التجار المعروفين لكنهم للأسف تهربوا.
• والسبب؟

- قالوا ان الصحافة مهنة ماتوكل عيش ومحد له خلق يقرأ .. ولكن الحمدلله الله فرجها ووصلت النجدة.
• ممن؟

- من الشيخ عبدالله السالم، لما رأى العدد الأول استدعاني وبارك بالإصدار وسألني: من معك في المجلة؟.. فقلت: معي الشيخ عبدالله السالم وشعب الكويت.. عندها وصلت رسالتي لأمير الكويت فأهداني مبلغا كبيرا من المال وامنّ لي الطباعة لفترة طويلة وأعطاني نفسا طويلا للكفاح والاستمرار في الصدور.
• هل كانت لديك مطبعة؟

- لا.. وقتها لم يكن في الكويت سوى 3 مطابع، المقهوي والغربللي والعصرية.
• ومن اخترت؟

- المقهوي.. كانت من أفضل المطابع، فكرة شراء هذه المطبعة جاءت من أحمد البشر الرومي، فقد اقترح على حمود عبدالعزيز المقهوي شراء مطبعة من طهران، وبالفعل سافر حمود ودار على المطابع فلم يجد ما يرضيه، بعدها سافر الى بغداد، والتقى تاجرا يهوديا متخصصا في توريد المطابع، وهناك اشترى مطبعة تم شحنها عن طريق البصرة، وقيل إن عبدالرزاق الشامي هربها الى الكويت.. كانت الماكينة المانية الصنع.
• من مديرها؟

- حمود المقهوي الذي ترك التدريس حيث كان يأخذ 150 روبية من أجل ادارتها مقابل 500 روبية بالشهر.
• ومطبعة الغربللي من أين اشتراها؟

- اشتراها أحمد هاشم الغربللي من ادارة المعارف بـ 5 آلاف روبية.. كانت المعارف قد اشترت مطبعة صغيرة لكنها كثيرة الأعطال وهذا ما اضطرها للبيع وشراء أخرى أكبر منها بـ 40 الف روبية.
• اين كانت تقع مطبعة المقهوي؟

- خلف البنك البريطاني في ساحةالصفاة بمنطقة تسمى «المسيل» وبعد ذلك انتقلت إلى شرق.
• وكيف كان تعاملهم معك؟

- في قمة التعاون.. تجاوب معي اصحابها وقدروا ظروفي وكنت أسدد قيمة الطباعة حسب التساهيل وعلى اقساط.
• واشتراكات مجلة الرسالة؟

- كانت قليلة ولكن الشيخ عبدالله السالم طلب من وزير الإرشاد والأنباء الشيخ جابر العلي، أن يشتري كمية لا بأس بها دعما للمجلة.. وأول مشترك فيها كان الشيخ عبدالله السالم.

• قيل ان احمد الجارالله كان من ضمن أسرة التحرير وليس فقط الأربعة الذين التزمت بتعيينهم.

- صحيح، كان معي أحمد الجارالله الذي اصبح فيها بعد رئيسا لتحرير السياسة، وكان ايضا يوسف الرومي الذي اصبح بعدها رئيسا لتحرير مجلة مرآة الأمة، ومعي أحمد خلف.. هؤلاء ساهموا في اصدار الرسالة خلال سنتها الأولى.

• قيل إن طارق عزيز وزير خارجية العراق الاسبق كان ضمن أسرة التحرير.

- طارق جاء الى الكويت مع اصدقائه هاربا من العراق، وكان يبحث عن عمل ولقد اقترحت عليه العمل في بنك الخليج لانه يجيد اللغة الانكليزية لكنه رفض وطلب ان يعمل معي.
• كم كان راتبه؟

- خصصت له 500 دينار لمدة 6 أشهر وبعد أن قتل عبدالكريم قاسم عاد إلى العراق.

- قيل أنك هرّبته الى العراق عن طريق «دبّة» سيارتك؟

- «نظر الي باستغراب» ورد: من قال لك؟

- ذكر أنك لكثرة ترددك على العراق ارتبطت بعلاقات وثيقة مع المسؤولين في مركز صفوان ويومها وضعت طارق عزيز بـ «دبّة» سيارتك وادخلته العراق بعلاقاتك دون تفتيش السيارة.

- ما عندي تعليق.
• أبومبارك سؤالي للتاريخ.

- لا تاريخ ولا جغرافيا.. اعترف أن طارق عزيز كان صديقي واشتغل عندي، اما مسألة تهريبه إلى العراق مالي شغل فيها ولا تسويلي سالفة.
• أنا متأكد من هذه المعلومة.

- إذا متأكد شحقة عيل تسألني؟
• علشان أوثق الحكاية.

- قلت لك مالي شغل بتهريبه.
• هل رد لك طارق عزيز الجميل؟

- نعم، بعد فترة بسيطة صار وزيرا للإعلام والتقيته في بغداد وقال لي: بومبارك تدلل.. فطلبت منه أن يسمح بتوزيع مجلة الرسالة في العراق، ولم يكتف هو بذلك بل زاد عدد اشتراكاتها وسهل لي طباعة مجموعة من الكتب في مطابعنا، لكن العراقيين خلال الاحتلال انتقموا مني.
• كيف؟

- أول ايام الاحتلال جاءني المسؤول الإعلامي في السفارة العراقية حامد الملا، وطلب مني دخول الحكومة الجديدة، لكنني رفضت بشدة ولكنه ضغط علي وطلب مني ان افكر وأرد له الجواب، ومن يومها لم اذهب إلى مبنى الرسالة.. ولقد انتقموا بسرقة ماكينة الطباعة وحولوا مبنى الرسالة الى مركز عسكري وقاموا بمصادرة مكتبي في بغداد وسرقة 25 ألف دينار من رصيدي البنكي.. لقد دمروا المكان الذي وقف بجانبهم اكثر من 03 سنة كانت وقفتي معهم من أجل القومية العربية، ولكن ليس ضد بلدي ويبدو انهم فهموا الرسالة غلط.
• وما قصة الشاعر محمد الفايز مع الرسالة؟

- قصة طريفة.. كان يكتب عندي باسم سيزيف.. وفي يوم هاتفني الشيخ جابر العلي وزير الإرشاد والأنباء وسألني:
• منو سيزيف؟

- قلت له: والله ما ادري.
• شلون واحد يكتب عندك ما تعرف اسمه؟

- تبيه في شي؟

• انا لأ.. لكن الشيخ عبدالله السالم هو الذي يسأل عنه؟
• سألته ماذا فعل؟

- توهقت.. وأنا لا اعرف اسمه ولا رقم هاتفه ولا عنوان بيته، لذلك وضعت إعلانا في المجلة طلبت منه مراجعة ادارة المجلة لأمر مهم.
• هل رد؟

- أوه بعد ايام.. طرق بابي ودخل فقلت له نعم فرد: انا محمد الفايز، قلت: هل من خدمة؟.. رد مستغربا حاط اعلان تطلب مقابلة سيزيف.. انا سيزيف.
• ماذا حصل بعد ذلك؟

- ذهبت معه الى الشيخ جابر العلي بالوزارة ومنها اصطحبنا الى مكتب سمو الأمير الشيخ عبدالله السالم في قصر السيف.
• متى كان ذلك؟

- في 1963، دخلنا على الأمير وقال الشيخ جابر العلي للشيخ عبدالله السالم، طال عمرك هذا سيزيف اللي طلبته.
• وماذا دار خلال اللقاء؟

- حوارات كثيرة حول الأدب والشعر، ولقد خرجنا بعد ساعة تقريبا من مكتب الأمير بعدها صدر قرار غيّر حياة محمد الفايز.
• كيف؟

- كان وقتها يعمل قارئ عدادات في وزارة الكهرباء والماء، وبعد خروجنا من مكتب الأمير قال له الشيخ جابر العلي: راح احطك بوظيفة زينة وبراتب محترم بوزارة الاعلام علشان تبدع في كتابة الشعر وبالفعل خلال تلك الفترة خرجت افضل كتابات الفايز.
• ألم تفكر في شراء مطبعة؟

- في 1968 اجتمع عدد من اصحاب الصحف والمجلات وكنت معهم واتفقنا على شراء مطبعة كبيرة تقوم بطباعة اصداراتنا، وسافرنا الى بيروت وقمنا بجولة للاطلاع على احدث المطابع، والتقينا جورج اسطفان وهو احد اكبر وكلاء المطابع في الشرق الاوسط وشرح لنا جورج انواع المطابع وطاقتها كل ماكينة وتكلفتها المالية، واختلف الزملاء حول نوعية المطبعة ولم يتفقوا، لذلك عادوا الى الكويت بعد فشل المهمة، إلا أنني مكثت في بيروت وقررت ان ادخل المغامرة فاشتريت مطبعة للرسالة وكانت مشكلتي من سيقوم بتركيبها، فنصحوني بخالد تركاوي، وكان يعمل مع عبدالعزيز الفليج في جريدة أخبار الكويت اشتريت ماكينة مستعملة لكنها جيدة وأشرف أبوالوليد على تركيبها ومن يومها صار مدير مطابعي.
• اطلقوا عليك لقب شيخ المطابع أليس كذلك؟

- «يضحك» لأني أحب سماع صوت المكائن وهي تدور.. صوتها في أذني كأنها أم كلثوم.. أطرب لدويها.. كنت أذهب مع تركاوي الى كل معارض الطباعة العالمية وانتقي الافضل.. لقد طبعت في مطابعي الرأي العام والهدف والوطن والقبس قبل أن يشتروا مطابعهم.
• كنت أحد مؤسسي جمعية الصحافيين.

- نعم.. كان ذلك في عام 1964، لكنني انسحبت منها بعد 5 سنوات.
• والسبب؟

- يعرفون السبب.
• أين كان مقر مجلة الرسالة؟

- اجرنا لها شقة في عمارة جوهرة الخليج بشارع فهد السالم.. وبعد فترة صار تسابق على الصحف من قبل التجار.
• كيف؟

- في السبعينات سقطت إحدى العمارات التي كانت تبنيها شركة عقارات خالد المرزوق، وأخذت جريدة الطليعة تهاجمه وتعايره وتسمي شركته «عقاروت».. فقرر أبووليد أن يشتري جريدة لتدافع عن مصالحه التجارية، ولم يجد أفضل من جريدة اخبار الكويت.
• والسبب؟

- يومها كان عبدالعزيز الفليج قد قلص تكاليفها وعدد محرريها وكاد يقتلها، لأنه لم يستطع أن ينافس الصحف الجديدة، اشتراها خالد المرزوق وغير اسمها من اخبار الكويت الى «الانباء».

وحتى الوطن كان صاحبها اسمه أحمد محبوب العامر، كان مثل حالتي قدراته المادية متواضعة، ووقتها كانت شركة مساعد الصالح للمقاولات وهي من أكبر الشركات في الكويت تواجه حملة صحافية بسبب الغيرة والحسد، وكثرت الانتقادات ضدها، ولما تضايق اصحاب الشركة من الإشاعات والحروب كلف مساعد الصالح ابنه داوود التفاوض لشراء الوطن من العامر، ولما اشتراها كلف ابنه محمد بادارتها.. وحتى عبدالعزيز المساعيد لما رأى أن صحته لا تساعده رضخ للضغوط وباع حصة كبيرة منها لبودي.. لقد وضع التجار يدهم على الصحف من اجل تمرير مصالحهم.
• كيف ترى الصحافة الآن؟

- تكنولوجيا جيدة، طباعة حديثة لكن الصحافي اختفى، ما عادت المهنة تأخذ حقها، كان الصحافي قبل الطفرة التكنولوجية يدور على الوزارات ويطرق باب المسؤولين ويأتي يوميا الى الصحيفة ليكتب.. أما الآن فتأتيه الأخبار الى مكتبه عن طريق الفيسبوك والتويتر والفاكس والايميل، ما عدنا نشعر بحلاوة العمل وبقيمة الانفراد بالخبر.. حتى اصحاب الصحف صاروا يهادنون وفي قمة الوداعة من أجل مصالحهم وتجارتهم.. رحم الله عبدالعزيز المساعيد، كانت جريدته في عز، اسم على مسمى، تميزت الرأي العام بالاخبار والانفرادات التي تنشرها.. وللأمانة انا الان معجب بكتابات رئيس تحرير «الشاهد» الشيخ صباح المحمد.. هل هو يكتبها بالفعل أم انه كباقي رؤوساء التحرير يكتبونها له.
• اقسم بالله انه يكتبها بنفسه.
• يخف شوي.. والا اقولك خله يدوس اذا ما عنده مصالح.

- الرسالة.. الحلم.. صارت مثل طائر الفينيق تختفي ثم تعود للصدور مرة ثانية.

- علشان الترخيص لا يروح علي.. حولناها الحين الكترونية.. سوق الأسبوعي تقريبا انتهى.. الجرايد اليومية قطار دهست الاسبوعيات.. وصحتي الحين ما تساعدني على المتابعة الصحافية.. وافكر في اصدار جريدة رياضية.. الرياضة ماشية لكن السياسة ما اعتقد.. تقدر تسويلي جريدة رياضية؟

- اقدر، المطبعة والأجهزة متوفرة والورق موجود، اسرة تحرير صغيرة، بامكانها ان تصدرها يومية.. وعندي كويتي فلتة بالمهنة اسمه طارق.. مو عزيز هالمرة.. طارق ادريس.. مستعد ان يقوم بادارة تحريرها، علاقاته الاجتماعية ممتازة ومتأكد راح تنجح لو وافقت.
• احتاج إلى دراسة تكلفتها.

- امهلني اسبوع.. وسأطلب من طارق اعداد تكاليف اسرة التحرير.

• سؤال اخير علشان ينجح مشروع الجريدة الرياضية.. هل هربت طارق عزيز بـ «دبّة» سيارتك الى العراق؟
• ولّيه.. خلاص هوّنا عن الجريدة الرياضية.

بعد أسبوع زرت أبومبارك وسلمته الدراسة، أخذها، قلب أوراقها، ثم وضعها على مكتبه وعرفت انه ادارها برأسه مرات ومرات، لكنها لم تدخله كما دخلت الرسالة، فهو رجل سياسة، محلل بارع للساحة المحلية والعربية والعالمية، وخبير في الطباعة، لكنه لا يعرف أن يفرق بين بيليه ومارادونا.. وتاريخه لا يسمح له بأن يحول راداره الفكري من البلدان الساخنة بالاحداث الى اتحاد كرة القدم، فأحترمت رغبته دون أن يعلنها صراحة.

وللأسف رغم علاقتي الحميمة به من طرفي، لانني كنت انظر له كأب ومعلم، كنت في حياته سيزيف الثاني، فهو لا يعرف رقم هاتفي ولا عنواني، والشيخ سلمان الحمود وزير الاعلام ليس كالشيخ جابر العلي ولن يسأل عني عنده، فلقد تعود هو على زياراتي المفاجئة، اطرق الباب ثم أصبّح عليه لاجد ابتسامته التي لا تفارقه.. انشغلت بـ«الشاهد» لأن طلبات رئيس تحريرها المتواصلة تجعل من يعمل عنده لا ينسى اصدقاءه فقط وانما نفسه، رحم الله جاسم المبارك آخر الرجال الشجعان بشارع الصحافة والذين لولاهم لما وصلنا الى هذه المكانة، ورحم الله عبدالعزيز المساعيد أبويوسف الذي استدعاني في عام 1984، وكنت وقتها نائبا لمدير تحرير الرأي العام.. وقفت امامه.. سكت، نظر إلى الاعلى نحو دقيقة وكأنه كان يستخير الله سبحانه وتعالى في قرار مصيري سيتخذه، وقال: من هذه اللحظة أصبحت مديرا للتحرير.. اذكرني ياولدي بهذا القرار، فلقد جعلتك اصغر مدير تحرير في شارع الصحافة وأول مدير تحرير كويتي لجريدة يومية سياسية.. والآن بعد مرور 30 سنة من تعييني لم انس فضله، تذكرته ودعيت له وللعم جاسم المبارك أن يكونا من أهل الجنة.

النائب الملسون.. ضيّع الفلوس

بعت سيارتي بـ 10 آلاف، ولأن الشيكات صارت مضروبة فقد أصريت على ان أتسلمها »كاش«، ووضعت المبلغ في حقيبة صغيرة، وخلال تجوالي في مجمع (...) شاهدت نائبا سليط اللسان ووجدتها فرصة لأنفرد بتصريح ناري.. سألته سؤالا واحدا، فأجاب على 30، فقد كان يتحدث كالمدفع الرشاش.. هاجم الحكومة وبعض النواب والقيادات والمسؤولين والمؤسسات والجمعيات والاتحادات، ولم يبق إلا أن يشتمني ويسب نفسه »ونبقى خالصين«.. دونت شتائمه وملاحظاته العدوانية على شكل رؤوس أقلام في ورقة ودسستها في حقيبة النقود حتى لا تضيع.. وجلست أشرب الشاي في أحد المقاهي، وفجأة اختفت الحقيبة، فصرخت: يا ناس يا هو.. باقوا فلوسي.. فابتسم الحضور بلا مبالاة وكأنني أسألهم عن مكان الـ WC لا عن 10 آلاف دينار تبخرت.. ولو كان في قلبهم رحمة لأشفقوا عليّ وقاموا بتجميع المبلغ فيما بينهم، واعتبروني أحد المشاريع الخيرية التي ندفع لها ولا نراها.. ورحت أركض الى أقرب مخفر لأسجل شكوى.. وهناك فتحت الباب على الضابط بطريقة توحي بأن المخفر احترق وجئت لأحذره وقلت بأعلى صوتي: باقوني وأنا أشرب الشاي.. وخلال حديثي شاهدت حقيبتي والنقود مرصوصة على مكتبه وحوله مجموعة من كبار الضباط والمباحث.. وسمعت صوتا يقول: عامل نظافة أمين وجدها فأحضرها لنا.. وأراد ان يختبرني فقال: چم الفلوس.. »5 آلاف«؟.. قلت: نعم 5 آلاف وفوقها مثلها.. فرد: أكيد قدرت تعرف الرقم من رؤيتك السريعة للنقود.. هل هناك إضافات.. علامات أو أي شيء ثاني.. قلت: نعم.. ورقة كتبت عليها ملاحظات أحفظها عن ظهر قلب، وإذا ذكرتها لك حتما ستتأكد من انني صاحب المبلغ.. مكتوب: »يجب إسقاط رئيس الحكومة (هذا كلام النائب مع أنني أراه الأفضل في البلد)، فرد الضابط: حلو.. والله حلو.. وماذا بعد؟.. »وزير الداخلية يتلاعب في كشوف التجنيس« (مع أنني أراه نزيها ولا صحة لكلام النائب الذي ورطني)، فقال ضابط آخر: يا سلام.. اكمل وماذا في الورقة؟ قلت: »الوزير (...) حرامي، ومدير عام (...) مختلس، والمستشار (...) مزور ومرتش ويجب ان نتظاهر في ساحة الإرادة.. فرد ضابط ثالث بعد ان »بقق« عيونه: يا حليلك.. وأكملت: المتقاعدين لعبت التأمينات بفلوسهم، فرد ضابط المباحث: المتقاعدون مو المتقاعدين.. مبتدأ، شلون صحافي وما تعرف اللغة العربية، فقلت: ليتني كنت بنغاليا ولم أقع في هذه الورطة التي يبدو انه لا مخرج منها.. وقال ضابط المخفر: أتحفنا.. وماذا بعد؟.. قلت: قيادات الداخلية لاهية بالتجارة وشركات سيارات التاكسي معظمها لهم.. وهنا وقف كل الضباط وكأن صاعقة أصابتهم وقبل ان ينقضوا علي، استجمعت شجاعتي لأقول: طبعا.. هذا مو كلامي، لقد وجدت الحقيبة وقرأت تلك الملاحظات فيها، فأعطيتها الى عامل النظافة الأمين ليسلمها لكم وقد جئت لأتأكد أن المبلغ وصل وفي عهدتكم.. عندها هدأت ثورة الحضور وجلسوا، وقال لي ضابط المخفر: يعني الفلوس مولك.. والملاحظات التافهة ليس لك علاقة بها. قلت: أبدا (وأنا أعض أصابعي ندما على فلوسي التي طارت بسبب تصريحات النائب التي كادت تدخلني أمن الدولة)..
فرد: إذاً.. سويت اللي عليك.. انقلع ولا تراوينا ويهك مرة ثانية.

استجوابات »الياوي« والمدفع الكافر والكبريت بو 3 نجوم

عصّب النائب على زوجته القيادية طويلة اللسان وقال: سأطير وزيرك، بل الحكومة كلهاعلشان تتأدبين، وأخذ يفكر ويخطط لاستجوابات كاسحة ماحقة، وبعد ان عصر مخّه قال:
سأستجوب وزير الإعلام لأن فاتن الحلو كانت تلعب بثعبان ذكر خلال مهرجان هلا فبراير وهذا يتنافى مع منع الاختلاط. وسأستجوب وزير البلدية لأن أحد عمال النظافة يتعلق ورا سيارة »خمام« وهذا استهتار واستخفاف بمركبة حكومية صفراء لأنه عرباوي. وأيضاً ساستجوب وزير الأوقاف لان نائبين شاركا في مجلس تأبين إرهابي في البنجاب اقامه باكستاني في جليب الشيوخ بحجة انه استشهادي. ولا أنسى وزيرة التربية التي سأستجوبها لأن بنغالياً نط بالليل على اندونيسية تعمل خادمة عند مدرس فاضل ليترجم لها فيلماً على قناة ZEE، وهذه النطّة إهانة للجسم التربوي.
وسأستجوب وزير الداخلية لأن المباحث قامت بكبسة على بعض المسؤولين من جماعتي في شقة دعارة، وقد كنت أظن انها »كبسة« أكل فلم ابلغهم ليهربوا وبذلك خسرت أصواتهم الانتخابية.
وسأستجوب كذلك وزير النفط بسبب التلوث وزيادة نسبة الكبريت في الجو، وكان الوزير قد غشني مؤكداً انه جيد
وبو 3 نجوم، وتبين العكس.
وبالتأكيد سأستجوب وزير الكهرباء لان أحد مشايخ الدين أراد ان يضرب أحد العفاريت بسلك كهربائي ليخرجه فتطنز العفريت قائلاً: كهربتكم بالكويت تدلدغ وما تعور بسبب كثرة انفجار المحطات.
وسأستجوب وزير المالية لاسباب دينية وليست مذهبية، فالإسلام يؤكد دائماً على استعمال اليمين وهي سنة محببة، أما مصطفى فهو »شمالي« وسأستجوب كذلك وزيرة الاسكان لان الهيئة تتأخر في توزيع البيوت على المواطنين بدليل ان »شاعر تافه« كتب 100 بيت في يوم في حين الهيئة وزعت 300 بيت خلال 5 سنوات.
ولن انسى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ساستجوبه لان مجلس الخدمة المدنية عين كفيفاً مراقباً للرادار في المطار، وهذا يؤكد ان هناك محسوبية وواسطات في التعيين.
وسيكون وزير الصحة على رأس القائمة لان صيدليات المستشفيات الحكومية توزع أدوية مكتوباً عليها »احفظ الزجاجة مسدودة« وبالتالي فالمرضى لا يستطيعون تناولها.
وسأستجوب وزير الدفاع لانه وافق على شراء صفقة المدفع »بلادين« وهذا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، لان المدفع كافر »بلا.. دين«، وسأستجوب وزير الشؤون لان مسؤولاً بمكتبه طلب من دكتور قطع ذيل كلبه، فهو لا يريد ان يهز ذيله ليرحب بحماته. وحتما سأستجوب رئيس الوزراء لأنه بعد تصيد النواب على كل كبيرة وصغيرة استخدم بخور »ياوي« أثناء استقبال ضيوف الكويت ليرتاح ويرتاحوا، وهذا ما أحرجنا أمام كبار الزوار.
دخلت الزوجة وقالت ساخرة: هل كتبت الاستجوابات؟
فقال: نعم. وأخرج 3 ورقات مطوية وطلب منها اختيار واحدة، فقالت: ليش؟ فرد: ما أدري، أعطيها للمسلم أو أسر بها للصانع، أو أخلي المليفي يهدد فيها ؟ .

قشرة الموز.. خسبقت الديرة

كتب أحد الصحافيين خبراً يقول: »داست فتاة قشرة موز يوم السبت في شارع (...) فوقعت لتكسر يدها، وقد تم إسعافها بعد نصف ساعة في مستشفى (...) الخاص«.. انتهى الخبر.
وفي يوم النشر اتصل صاحب شركة النظافة المسؤولة عن المنطقة التي وقع فيها الحادث، مؤكدا أنه لا صحة إطلاقا لما ذكر، فالعامل قديم ولم تسجل ضده أي شكوى، صحيح ان شركته لم تعط الموظفين رواتبهم منذ 5 أشهر، ولا ينكر أنها قطعت الماء والكهرباء عن العمال لتطفيشهم لأنهم اشتكوا الى الشؤون، إلا أن أخلاقهم لا تسمح لهم بتشويه سمعة الشركة عند الزبائن.. وأضاف ان نشر الخبر عملية كيدية ولعبة مكشوفة لإقصاء شركته من المناقصة المقبلة.
وبعد دقائق اتصلت سيدة لتعلن أنها ممثلة جمعية (...) النسائية، ثم صرخت: اشمعنى فتاة.. ولماذا لم يكن شابا؟.. أعترف بأن الجمعيات النسائية على خلاف دائم، وهناك صراعات خفية وتخريب للأنشطة، لكننا مقتنعات ومتفقات لأول مرة ان الخبر المنشور فيه إهانة وإذلال للمرأة، ولو كان لدينا في الكويت نائبات بالمجلس لما تجرأ علينا أحد.. لذا نرجو تصحيح الخبر ويفضل ان يكون المجني عليه رجلا.. وبعد فترة اتصل وكيل الموز ليقول: هل الموز وحده الذي يتسبب في الزحلقة؟ لذلك أطالب إدارة الصحيفة بتصحيح ما نشر ووضع قشرة برتقالة، لأن هذا الصنف أكثر استهلاكا.
ومرت ساعة وإذا بمدير مستشفى (...) الخاص يتصل ليبشر الجريدة بأنه رفع قضية ضدها بتهمة التشهير، مشيرا الى ان المسافة بين الشارع والمستشفى تقطع في 3 دقائق، فلماذا كتبتم نصف ساعة؟ وفي هذا غمز ولمز لضعف الخدمات، ما جعل المراجعين يقلون بعد نشر الخبر، وبعد البحث والتحري تبين ان مستشفى منافسا زبون دائم في صفحة »المبوب« بالصحيفة، وهذا يعطي انطباعا بأن مدير التسويق وراء نشر هذا الخبر المدسوس.
وتفاعلت القضية عندما أصدرت القوائم الطلابية بالجامعة بيانا حول زحلقة الفتاة ودعت الى إضراب مفتوح حتى تشفى وتدرس في جامعة الشدادية التي أعلن عن انشائها أكثر من 200 مرة.
وقالت كتلة العمل الشعبي: ان الفتاة كانت تقرأ في »الداو« حين داست على القشرة، وحملت العليم المسؤولية، بينما أعلنت حدس عن حملة تبرعات لصالحها لأنها كانت تلبس باجة غزة، في حين اجتمع التجمع السلفي في مزرعة بالوفرة مع 20 نائبا و3 من الحكومة ليقولوا ان لبسها البنطلون الفضفاض سحب القشرة، ولو كانت بلباس اسلامي لما وقع الحادث.. وحمّل »الوطني« المتدينين المسؤولية لأنهم ضد الاختلاط قائلا: لو كانت تمشي مع زوجها لاستندت عليه خلال سقوطها. واتصل أحد المحامين بمدير المستشفى ليقول له: ارفع قضية على الأشغال لأن حفرياتها الدائمة أخرت سيارة الإسعاف، واتصل محام آخر بأهل الفتاة ليقول لهم: اشتكوا على الشرطي الذي سقّطها بـ »التراي« مرتين ولم يقبل الواسطة لأنها صارت تجوب الشوارع مشيا لتدهس قشرة الموز.. واتصل زوجها مؤكدا ان الاسكان تتحمل جزءا من المسؤولية لأنها كانت تصور بياناتها لتقديمها للهيئة، فلو استخدمت الاسكان الكمبيوتر وخزنت معلوماتها فيه دون الحاجة الى أن يردد المواطن بياناته كالببغاء لما وقع الحادث.
أما زميلها في العمل فقد هاتف ليقول: بما ان الحادث وقع السبت فلابد من رفع قضية ضد ديوان الخدمة المدنية، لأنه قرر اعتبار هذا اليوم راحة، ولو لم يفعل ذلك لكانت الموظفة تعمل في مكتبها بأمان الله، اما آخر اتصال فكان للنائب (...) الذي قال انه مستعد لعلاجها بالخارج دون الحاجة لضرب رئيس اللجنة لأن الكل متعاطف معها.. وما زالت الاتهامات مستمرة ومتبادلة بسبب قشرة الموز!

خلافات الديرة.. ضيّعت مارادونا

ذهب أحمد إلى سوق الغنم، وهناك اشترى خروفا كان يتنطط وكأنه مارادونا في الملعب.. ربطه في ساحة العمارة التي يسكن فيها. الخروف الذي تعلم اللغة العربية من الزبائن التي تتردد على سوق الغنم توهم وهو يشاهد القصاب وبيده السكين أن هناك خطة إسرائيلية لاجتياح العمارة وتصفيته جسديا.. وأنصار غزّة »نايمين« في ساحة الارادة، لذلك قرر وضع خطة للفرار وطلب اللجوء السياسي عندهم.. وأثناء عملية الذبح نطح الخروف القصاب وانطلق بأقصى سرعة الى الشارع عكس السير، واذا بفتاة اخذت كالعادة »ليسنها« بالواسطة فتوهقت ولم تستطع أن تفرق بين دواسة البنزين والبريك، فداست على البنزين لتزداد سرعتها وتدخل في السيارات.. الخروف لعن الواسطة وأكمل مسيره ليدخل المشروعات السياحية واذا بالسيكيورتي المصري يصرخ: مين هناك.. جاي لوحدك.. ممنوع دخول إلا العائلات.. فقال الخروف: الله يعين الشباب.. ولما شاهد القصّاب يطارده فوق دراجته النارية، أطلق سيقانه للريح وحاول دخول البورصة، لكنهم منعوه لأن المحفظة المليارية للهوامير وليست للخرفان، فاستدار ليكمل جريه.. وأمام أحد الأندية استوقفوه قبل الدخول: انت من المعايير أم محسوب على التكتل؟.. فخاف ان يضيع كما ضاعت الرياضة في الكويت، فأعطى النادي ظهره وهرب الى جامعة الكويت، وهناك منعوه من الدخول لأنه كما قيل له محسوب على جمعية أعضاء هيئة التدريس وضد إدارة الجامعة.. واستدار الخروف بعد ان شاهد القصاب الى جهة اخرى وانطلق ليدخل مقرا انتخابيا فسأله السكرتير: تبي تبيع جنسيتك؟.. ولأن الخروف »بدون« كان يتمنى لو دخل اللجنة المركزية وحصل على اقامة دائمة يتفاخر بها أمام القصاب الأهوازي.. وأكمل الخروف هروبه فدخل قاعة اجتماعات بوزارة.. المجتمعون قالبينها ديوانية ولمّتهم من أجل الحصول على المكافآت فقط، وحتى لا يكشفهم طردوه، أما القصاب فضربوه.. الخروف وصل الى مبنى لوزارة الأوقاف، فقالوا له: يبيلك شوية لغة تصل لمستوى بعض المؤذنين، ومن بعيد لمح ساحة الارادة فانطلق نحوها وهناك أراد أن يتظلم فقالوا له: لازم النواب يرفعون الشعارات والجواتي ويزايدون على الحكومة والا فلن تحصل على شيء، ولأن القصاب رافع سكينه انحاش الخروف ليدخل سوق الغنم من جديد وهناك تسلمته شبكة للتهريب والدعارة في جليب الشيوخ.. ومهمته »يبنبع« أمام الباب عند كل كبسة مقابل الحماية من بطش القصاب، لعل وعسى الله يفرجها وتنحل مشكلة اقامته خصوصا وان الشؤون والداخلية يغيرون القوانين كل شهرين.

باقونا .. في »سوء« الأوراق المالية

جلس أحمد على القهوة من جديد يفكّر في طريقة يستثمر فيها ماله، صديقه »بدر« وجه »السعد« عليه نصحه بعد أن أمسكه من »الرقبة« بدخول البورصة قائلاً: سو شي »صالح« ويمكن تشوف »الفلاح«، صاحبنا ما كذّب خبر .. ذهب إلى سوق الأوراق المالية، ودخل قاعة التداول لأول مرة في حياته، شاف »الصفوة« قاعدة تطالع الأرقام وأهو مو »عارف« شي موليه .. نصحه أحدهم بأن يعرف »مزايا« الأسهم إذا أراد »الأمان« حتى لا يسقط في »الشبكة«.
بوحميد بحث في كل »الميادين« عن »النفائس« فوجد مجموعة مسوية »رابطة« وقاعدة في زاوية قالوا له تعال معانا في نفس »المدار« تربح .. و»التسهيلات« علينا .. فرح أحمد وقال في قلبه: يمكن أشوف »نور« في طريقي المظلم .. أجلسوه فوق »سنام«، وداروا فيه على الشركات .. في البداية غرق في »الساحل« .. و»زين« منه فلت ..ناداه البعض وقالوا له: احنا »جيران« لا تخاف تقهوه عندنا البيت »بيتك« .. وهناك لقي »المواساة« منهم، وطلعوه من »السور« المفروض حواليه علشان ياخذ »الدانة« المفقودة، ويشوف »شعاع« الأمل فيما تبقى من فلوسه، لقد عرف أحمد أن المسلسل المالي في البورصة كله »تقطيع« وما عندهم »الوطنية«، و»المصالح« أهم من اقتصاد البلد، والعليمي يقطونه على »الصخور«، و»الجبس« ما يفيد معاه .. بوحميد راح »الديرة« يبحث عن »الصفاة« .. دخل »فيلا مودا« ليرتاح .. قعد تحت »النخل« يفكر في الورطة »الأولى« في حياته بسبب نصيحة صديقه لعل وعسى يجد »مبرد« على قلبه .. وإذا بوزير التجارة يخرج عليه في النشرة الاقتصادية بتلفزيون الكويت قائلاً: »باقر« الوضع يصير أحسن .. ومصطفى سرّب له الأخبار المفرحة بقول: لا تخاف.. »الشمالي« راح يصير جنوبي وتربح كل ما خسرته.
أحمد انسان »وطني« جلس على المقعد »الأوسط« في شارع »الخليج« والنار تشتعل بقلبه مثل بئر »برقان« لأن شغله صار »تجاري« وخسر .. وقرر العمل بنصيحة وزيري التجارة والمالية، ولم يسمع ما قاله أولاد الحلال الذين حذروه بقولهم: وين »أدنك« يا جحا .. وبعد يوم من التصريحات النارية، نصف المساهمين ما عرفوا يفرقون بين »وربة«، و»بوبيان«.. كلوا »صلبوخ« وعضّوا »الأنابيب« وحوّلوهم على الفور للعلاج في »عيادة الميدان«، بينما النصف الآخر فقدوا آدميتهم وأدخلوهم »المسالخ« لأنهم تحوّلوا ما بين »دواجن« و»مواشي« .. أما أحمد فقد ضُرب مخه وتحوّل من شاب عاقل إلى »طفل المستقبل«، وعرف ان الحرامية باقوا فلوسه تماما كما يحدث في »السينما« وما قطف »الثمار« اللي يبيها وقعّدوه على خازوق .. الأبراج«

الصفحة 1 من 6

انت متواجد فى مـقــالات

كن أول من يعلم

الأسم
الايميل

رأيك يهمنا

ما هو رأيك في تصميم الموقع ؟





النتائج

الزوار

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم103
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع646
mod_vvisit_counterهذا الشهر3283

المتصلون الأن: 2